ابنا: وذكر مجيد في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان اليوم : " نستغرب من صمت وزارة الخارجية و البرلمان والكتل السياسية والاعلام بخصوص الوثيقة التي كشفها السفير الامريكي السابق في العراق كريستوفر هيل حول تورط السعودية بتمويل المجاميع الارهابية في العراق"، مبينا " ان الامر المستغرب هو الصمت المطبق لوزارة الخارجية حول تلك الوثيقة الخطرة والتي صدرت من جهة تعتبر حليفة للسعودية ".
واضاف " كان الاحرى بالوزارة استدعاء السفير العراقي في السعودية والسفير الامريكي في العراق لمعرفة خلفيات هذه الوثيقة والتي نتوقع وجود المئات غيرها في خزائن الولايات المتحدة"، موضحا ان الامر نفسه يقع على عاتق البرلمان الذي هو الاخر لم يكلف نفسه بعقد جلسة لمناقشة هذه الوثيقة وهو من تعودنا عليه في كل امر يدعو لعقد جلسة طارئة او تشكيل لجنة عندما يتعلق الامر برئيس الوزراء نوري المالكي او الاجهزة الامنية او الحكومة، ولكن حين يتوقف الامر على السعودية فاننا نرى صمتا فاضحا للبرلمان وللكتل السياسية وحتى لائمة الجوامع ووسائل الاعلام.
واشار مجيد الى "ان وسائل الاعلام والنخب والقوى السياسية كانت مقصرة في سكوتها على وثيقة تكشف تورط السعودية بقتل الشعب العراقي، مبينا انه "اصبح الجميع على يقين بان السعودية وقطر والاردن وتركيا هم حواضن الارهاب في المنطقة واصبح الامير السعودي بندر بن سلطان من امراء القتل وهو يقف على رأس هرم الدم في العراق في مسعى واضح منه لخلق تجربة في العراق مشابهة لتجربة سوريا الدموية".
وكان السفير الامريكي السابق في بغداد "كريستوفر هيل" كشف ان السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة الى الساسة العراقيين.
واكد انها تمول هجمات القاعدة الارهابية في العراق بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، التي كشفت عن مجموعة برقيات أمريكية سرية تعود الى عام 2009 تتحدث عن علاقة العراق بجيرانه.
................
انتهى / 232